الصفحة 24 من 83

]31[ وعَنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ الزُّرَقِيِّ (، قَالَ: كُنَّا يَوْمًا نُصَلِّي وَرَاءَ النَّبِيِّ (، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ، قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، قَالَ رَجُلٌ وَرَاءَهُ: رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ، حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ. فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: مَنِ الْمُتَكَلِّمُ؟ قَالَ: أَنَا. قَالَ: رَأَيْتُ بِضْعَةً وَثََلاثِينَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا أَيُّهُمْ يَكْتُبُهَا أَوَّلُ.52

? صلاة الليل

سبق: ]11[ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، فَكَانَ قِيَامُهُ نَحْوًا مِنْ رُكُوعِهِ، يَقُولُ: لِرَبِّيَ الْحَمْدُ.

? فائدة

يُعلم من أحاديث الباب أن قول"سمع الله لمن حمده"فرض على الإمام، لأنه هو الذي يقولها، وقد بيّن النبي ( ذلك53. ولكنها ليست فرضا على المأموم، لأن رسول الله ( كلّف المأموم تكليفا آخر كما دلت أحاديث الباب، إذ قال: َإِذَا قَالَ( أي الإمام ) : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُولُوا: رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ. كما يتضح خطأ زيادة بعض المصلين لفظة"والشكر"عند الاعتدال من الركوع، إذ لم ترد مطلقا.

رابعا- أذكار السجود54

سبق: ] 4[ وَإِذَا سَجَدَ قَالَ: اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَلَكَ أَسْلَمْتُ، سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، تَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ.

شرح الحديث: ( تبارك الله أحسن الخالقين ) : أي تعالى، والبركة النماء والعلو.

سبق: ] 13[ وَإِذَا سَجَدَ قَالَ: سُبْحَانَ رَبِّيَ اْلأعْلَى، ثََلاثَ مَرَّاتٍ.

شرح الحديث: أما قوله ( ربي الأعلى ) : في السجود دون أن يقول ربي العظيم، لأن ذكر علو الله هنا أنسب من ذكر العظمة، لأن الإنسان الآن أنزل ما يكون، لذا كان من المناسب أن يثني على الله بالعلو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت