فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 215

أي أن كل أمر تنهيه وتفرغ منه بشكل نهائي، ولا تبقي شيئًا ناقصًا منه، فانك تريح نفسك من العودة إليه مرةً أخرى، وكذلك كل دين عليك فانك بعد تسديده لا تطالب به مرةً أخرى.

-اللي بتمَسّكه السيف ما بيضرب

أي أن الذي تدفعه دفعًا لعمل أمر ما، رغم كراهته لهذا الشيء وعدم إستعداده للقيام به، فانه لا يعمله بالشكل الصحيح، لأنه غير مقتنع به وغير مستعد نفسيًا للقيام به، كمن نضع السيف في يد وندفعه الى المعركة ونقول له أضرب، فلا يستطيع ذلك، لأنه مدفوع الى هذا الأمر رغمًا عنه ولم يقدم عليه من خلال قناعته الذاتية أو من خلال رغبته الشخصية الخالصة.

-اللي بتوزنه قنطار بيطلع نص وقية

أي أن من تظنه رجلًا طيبًا وشهمًا فانه يخيّب أملك لدى تجربته، وتظهر حقيقته التي تختلف عن تصورك له، فتعرفه ولا تتعامل معه ولم تعد تثق به.

-اللي بنحِبّه ما بنسِبّه

أي أن من نحبّه من الناس فاننا نسهب في ذكر حسناته، ونطنب في مدحه والثناء عليه، حتى لو لم تكن هذه الصفات موجودة فيه، أما من نكرهه فالويل له كم نكيل له من آيات الذم والقدح والهجاء. وهذه بعض صفات حبّ الناس وكرههم لأي شخص من الناس.

-اللي بياكل حمير العرب لازم يزازي بالقرب

يروى أن الزير سالم عندما كان في عنفوان شبابه وفي فترة لهوه، ذهب يستقي يومًا من البئر ويملأ قرب الماء خاصته، فترك حماره يرعى بجانب البئر ونزل يملأ القِرَب، وعندما خرج لم يجد حماره ووجد الأسد وقد افترسه لتوّه، فغضب وتطاير الشرر من عينيه وأمسك بعصاه وأهوى بها على رأس الأسد فوقع الأسد على الأرض، فألجمه الزير ووضع عليه برذعة الحمار وقِرَب الماء وركب عليه وساقه إلى الحي وصار يضربه على رأسه ويقول:"اللي بياكل حمير العرب لازم يزازي بالقرب"

والمقصود بالمثل ان الذي يأخذ أشياء الآخرين عليه أن يتحمل النتائج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت