اي دبر أمورك بما يوجد لديك الآن من أشياء، إلى أن تحصل على ما هو أفضل منها. المقصقص هو الطير الذي نتفت قوادمه، والطيّار هنا هو الذي لم تنتف قوادمه.
-الله خلق الأذى والطِبّ والدوا
أي أن الله سبحانه وتعالى كما خلق الداء، فكذلك خلق الدواء الذي يشفي منه، وعلى المريض أو صاحب العِلَّة أن يبحث عن الدواء الملائم لمرضه وسيشفى بإذن الله تعالى.
-الله لما بيقرد النملة بيخلق لها جنحان
أي أن بعض الأشخاص يتسرعون في بعض الأحوال ويقومون بتصرفات متهورة وغير مسؤولة تجلب لهم الأذى والضرر، ويكونون بذلك كالنملة في أيام المطر حينما تخلق لها أجنحة وتطير محلقة في الفضاء، فتلتقطها العصافير في الجو وتلتهمها، ولو ظلت على الأرض لسلمت ونجت ولم يحدث معها ذلك. جنحان تعني أجنحة.
-الله ما سمع من ساكت
أي أنه يجب على الإنسان أن يصرح بما يريد، ويوضح قصده ونيته، ولا يترك ذلك في نفسه ويلوم الآخرين، الذين لا يعرفون ما يريده لأنه لم يقل لهم ذلك جهارًا، وسيلاقي أذانًا صاغية حينما يرفع صوته ويطلب ما يريده.
-اللي أوله شرط آخره رضا
أو اللي أوله شرط آخره نور، يقال عند الاتفاق على عمل ما، أي إذا أردت أن أقوم لك بعمل معين فانا اشترط عليك كذا مقابل ذلك وليكن معلومًا لديك سلفًا فالذي أوله شرط اخره رضى
-اللي ايده في الميه مش زي اللي ايده في النار
أي أن الذي يقع في المصائب أو المشاكل، يحس ويعاني من حرارة وقوعها، وليس كمن يسمع بها أو يشاهدها من بعيد، مثلهم في ذلك مثل شخصين وقعت يد أحدهما في النار، ووقعت يد الآخر في الماء وشتان ما بين الأمرين.
-اللي بتخبره ما هو بعيد