أي من يشعر بك وبأعمالك التي تعملينها ولا يدري بها أحد، وكأنك بذلك كراقصة ترقص في الظلام فلا يراها أحد ولا يشاهدها الناس.
-بتموت الرقاصة ورجلها بتهتز
أي أن صاحبة العمل الرديء يصعب عليها ترك كارها وعادتها، لتعوّدها على ذلك، يقال لمن يصعب عليه ترك عادته حتى لو كانت قبيحة وغير محمودة.
-تحيرنا يا رعنا من وين نبوسك
أي أننا احترنا كيف نرضيك وبأية طريقة، وذلك عندما نعرض على أحدهم أو على إحداهن أمرًا ما ويرفضه، ونحاول أن نرضيه بأي ثمن، فنعرض عليه شيئًا آخر فيرفضه أيضًا، فنصبح في حيرة من أمرنا، لأننا حاولنا جهدنا ولم نفلح في إرضائه فنقول عندها هذا المثل.
-خلِّي السمن في جراره حتى تجيك أسعاره.
أي دع الأمور كما هي، ولا تقلق وتضجر على مصير إحدى بناتك إذا تأخر زواجها ولم يخطبها ابن الحلال في سن مبكرة، ولا تُدلّل عليها، فقد يأتي وقت وتتزوج فيه من رجل طيب يقدرها ويحترمها ويوفر لها حياةً هانئةً سعيدة. ولا داعي للعجلة والتسرع، فإنها وهي عندك كالسمن المخزون في جراره، الذي لا يفسد ويبقى محافظًا على قيمته ونظافته.
-البنات والخطبة
أي أن البنات عندما يبلغن سن الزواج يتقدم لخطبة الواحدة منهن أكثر من شخص واحد، ولا ضير من ذلك، لأن صاحب النصيب الذي ترضاه الفتاة هو من يتزوجها في النهاية.
-خُذ من طينة بلادك وحُطّ على خدادك
أو خُذ من طينة بلادك وليّس على خدادك، وهذا المثل تقوله النساء لحثّ الرجل على الزواج من إمرأة من بلده ومكان سكناه حيث يعرفها ويعرف أهلها ويعرف عاداتهم