فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 215

-الميّه ما بتروب والقحبة ما بِتُّوب

أي أنه كما لا يمكن أن يروب الماء ويصبح لبنًا رائبًا، فكذلك الأمر بالنسبة للقحبة ... (الزانية) فانها لن تتوب حتى ولو تظاهرت بذلك أمام الناس، فان توبتها تُعَدّ من الأمور المستحيلة كإستحالة ترويب الماء.

-ما في عيب غير اللي في الشعيب

الشعيب تصغير شِعْب وهو الوادي الصغير، والمقصود بالمثل أن كلّ العيوب تهون بالمقابل فيما لو قيست بالخطايا والعيوب التي عُملت في الخفاء، وتحت أستار الظلام وفي الأمكنة المظلمة كالشِّعْب المذكور في هذا المثل.

-قاطعات السّد الاسود وخايفات من بعابيز الابريق

تقوله النساء لبعضهن البعض عندما تطلب إحداهن شيئًا معينًا من إمرأة أخرى، فترفض الأخرى طلبها متظاهرة بأنها تخشى من أهلها أو من زوجها إذا لبّت لها طلبها، وعندما لا يروق ذلك للمرأة الأخرى تقول هذا المثل، وهو يعني أن هذه المرأة كاذبة وبإستطاعتها تلبية طلبها ولكنها لا تريد ذلك.

-حبلها على رقبتها

يشبه المثل"أرخى لها الحبل على الغارب"، وذلك إذا أرخوا حبل الرسن للدابة وأطلقوها، فإنها تذهب كيف شاءت وتتلف ما تلاقيه أمامها من زروع أو غيره، وكذلك الفتاة أو المرأة إذا أطلق لها عنان الحرية فأنها تتصرّف بشكل غير لائق لأن ليس هناك من تخشاه، وليس هناك من يراقبها ويحاسبها على أعمالها.

-طُب الجَرَّة على ثُمّها بتطلع البنت زي أمّها

أي أن الفتاه تُشبه أمّها في تصرفاتها وأخلاقها، فسواء كانت الأم طيبة حسنة الأخلاق أو خبيثة سيئة الأخلاق فإن أبنتها تكون مثلها.

-بنت الخواضة خواضة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت