فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 215

-اللي ما بيطلع لأبوه بندوق

بندوق تعني لقيط، إبن حرام، أي أن الولد الذي لا يحمل بعض صفات أبيه إن كان في الشكل والهيئة أو في التصرفات والأخلاق فقد يكون بندوق (أي إبن حرام) ، وذلك لأن الرجل إذا رأى بعض صفاته تتجلى في إبنه فإنه يشعر بالغبطة والرضى، وهناك مثل يقول:

-من شبّى من حصان ركب عليه.

يقال شبّى وشبّ على بمعنى علا على، وكما يأتي العرب بحصان عربيّ أصيل ليشبّ على فرس فتلد مُهرًا يشبه أباه الحصان العربي الأصيل من أصالة وعراقة، فكذلك المرأة فإنها تلد أبناءً يشبهون أباهم في صفاته وتصرفاته المختلفة ولا تُلزم هذه الأمثال أن يكون الولد شبيهًا بأبيه تمامًا فقد يشبه أحد أخواله في بعض الأحيان وعندها يقولون:

-ثلثين الولد للخال

ويضرب هذا المثل عندما يكون الخال رجلًا طيبًا أو قويًا بارز الشخصية وتظهر هذه الصفات في تصرفات وأخلاق ابن أخته، أو عندما يكون العكس من ذلك، وكأن مجتمعنا يعود باللائمة على من يتسرع في زواجه ولا ينتقي زوجة من عائلة عريقة محافظة حميدة الأخلاق لأن أولادها في المستقبل سيشبهون أخوالهم إلى حد ما، وأحيانًا يكون الإبن لا يشبه أباه ولا خاله فيقولون عندها:

-البطن مقثاة

المقثاه هي المقثأة التي يُزرع فيها بعض صنوف الخضراوات ومعنى المثل: انه كما تُخرج المقثأة العديد من أصناف الخضراوات (وهي قطعة أرض واحدة) فكذلك بطن المرأة، يمكن أن يُنجب أولادًا لا يُشبه أحدهم الآخر بحيث يكون لكل واحد منهم صفاته الخاصة به، والتي تكون عادةً مزيجًا من صفات الأب والأم وبعض الصفات المتوارثة من العائلتين.

-بذاره في حِجْرِه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت