الصفحة 3 من 21

وأنا أقول بدوري لكم أرجو أن تتقبلوا كلام الأخت ، وأنها لم تتحدث ؛ ولم تتكلم إلا وقصدها النصح والإرشاد ، وعلينا أن نقدّر ما كتبت ، وأننا لا نكافئها إلا بالدعاء لله جلَّ وعلا أن يمنحها الأجر والمثوبة على ما كتبت ، وعلى ما قيدت ..

تقول هذه الأخت في ختام مشاركتها: « نحن لا نطالبكم بالغفلة والسكوت عن المنكر ، كلا ..بل نطالبكم بالمزيد والمزيد حتى نتمكن من العلاج ، لكن نرجوا منكم إظهار الجانب الحسن ، والحديث عن قصص الهداية والثبات ؛ لا قصص الفساد والغواية والضياع فقط ، أنصفونا يا دعاتنا الفضلاء ، ويا مشايخنا وقد حيرتمونا فيما طلبتم وفيما كتبتم » ..

في الحقيقة أنا أضم صوتي لصوت هذه الأخت ، وأن هناك وجهًا مشرقًا للدعوة إلى الله جلَّ وعلا ، لكن بكل أسف وحزن شديدين ماهو إلا حضور ومشاركة ضئيلة جدًا في ظل ما نراه في مواقع الفساد والإفساد ..

إن بطرحي لهذا الموضوع « شيطان نت » أنا لا أدعو الدعاة والداعيات والمستفيدين منه والمستفيدات بطريقة معقولة إلى أن يتركوه ؛ إلى أن ينبذوه ، كلا ..

إنما هي ذكرى وتوجيهات ..

لكن أجعل أمام أعينكم قوله جلَّ وعلا: فَأَمَّا مَن طَغَى * وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا آثرها بالقول ؛ أو بالفعل ؛ أو بالمشاهدة ..

ما العقوبة ؟!: فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى ..

أما النوع الثاني وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى ..

ما العاقبة ؟!: َفإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى وعداٌ صادقٌ من الله تبارك وتعالى ..

ثم بعد هذه الآيات أقول ..

ما المانع من الالتقاء !.

ما المانع من المصارحة والتفاهم !.

ما المانع من أن نتذاكر عيوبنا ومساؤنا لكن بطريقة لبقة وهدي نبوي !.

لابد من شكوى الى ذي مروة *** يواسيك أو يسقيك أو يتوجع

أعداء الإسلام قد رصدوا الملايين من الدولارات للملايين من المواقع السيئة ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت