إن الشيطان يأتي للعبد ييئسه من رحمة الله ، فيقول له لطالما تعود للمعصية وهذا بحق ..كم هم الذين دخلوا مواقع الإباحية ثم أعلنوا التوبة ثم عادوا بعد ذلك ..كما هم الذين جلسوا سنة وسنتين وثلاثة قد تركوا تلك المواقع الإباحية ثم عادوا في السنة التي بعدها ..
أقول لهم جددوا التوبة مع الله جلَّ وعلا إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ ما قال التائبين ؛ بل قال التوابين: وهم الذين إذا وقعوا في المعصية عادوا الى ربهم جلَّ وعلا..
رحمة الله واسعه إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ ..
وألح بالدعاء إلى الله جلَّ وعلا أن يتقبلك ، وأن يجعل تلك العبادة - التي هي التوبة - متلذذًا بها ، فكم هم الذين تابوا لكنهم لم يستطيعوا أن يثبتوا على تلك التوبة ..ما أسرع ما يعود الشاب وكذلك الفتاة إلى تلك المواقع الإباحية ثم يصف نفسه بأنه من المنافقين ؛ و أن الله جلَّ وعلا لن يتوب عليه ، فيقنطه الشيطان من رحمة الله جلَّ وعلا فيستمرئ المعصية ، وينسى الله جلَّ وعلا فينساه ..
ونسي إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ؛ بل إن الله جلَّ وعلا يبدل تلك السيئات حسنات متى ما كان المؤمن والمؤمنة صادقين في التوبة والعودة الى الله جلَّ وعلا ..
لا تيأس أخي الحبيب أخي التائب من تلك المواقع الإباحية من التوبة والعودة الى الله جلَّ وعلا..
عاهد نفسك بالاستغفار والتوبة ؛ أكثر من النوافل ؛ وكذلك بإيجاد البيئة الصالحة والصحبة الناصحة التي تعينك على الحق والخير ..