فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 975

والأهوج: الأحمق. ومنعب، بنون وعين مهملة، يحرّك رأسه وعنقه. وأورد ابن قتيبة هذا البيت في كتاب اثبات المعاني بلفظ: وقع أخرج مهذب [1] ، وقال: بقول إذا ضرب السوط التهب في جريه، وإذا جرى بالساق درّ. والأخرج: الظليم.

وقوله:

تبصّر خليلي هل ترى من ظعائن

توارد عليه جماعة من الشعراء في قصائدهم فقاله زهير بن أبي سلمى مطلع قصيدة، وتمامه:

بمنعرج الوادي فويق أبان [2]

وقاله في قصيدة أخرى، وتمامه:

كما زال في الصّبح الأشاء الحوامل [3]

وقاله الراعي أثناء قصيدة، وتمامه:

بذي النّيق إذ زلّت بهنّ الأباعر

وقاله أيضا مطلع قصيدة، وتمامه:

تحمّلن من وادي العناق وثهمد [4]

(1) أنظر البيت في الموشح 28 و 29، واللسان 2/ 262، وشعراء الجاهلية 25، والموازنة 2/ 37 (المعارف) ، والصناعتين 74، وعيار الشعر 91، وصبح الأعشى 2/ 99 و 208 والمعاني الكبير 1/ 81.

(2) مطلع قصيدة يمدح هرما، وهي في ديوانه 358 بلفظ: تبين خليلي ..

وأبان: اسم جبل، وانظر البكري 94.

(3) ديوانه 294، وفيه: (كما زال، أي كما لاح وتحرك. يقول: نظر إلى الأشاء، وهو النخل الصغار، في الصبح وهو يمشي فظن أنها تمشي معه. قال أبو محمد: شبه تحرك الظعائن والإبل بالأشاء إذا حرّكته الريح وزعزعته، والواحدة: اشاءة) .

(4) أنظر البكري ص 348.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت