فهرس الكتاب

الصفحة 406 من 975

فإنّ مقرّ منزلهنّ قلبي … فقد أنفهنه فالقلب آن [1]

أليس الله يعلم أنّ قلبي … يحبّك أيّها البرق اليماني

وأهوى أن أعيد إليك طرفي … على عدواء من شغل وشان [2]

ألا قد هاجني فازددت شوقا [3] … بكاء حمامتين تجاوبان

تجاوبتا بلحن أعجميّ … على غصنين من غرب وبان [4]

فقلت لصاحبيّ، وكنت أحزو … ببعض الطّير ماذا تحزوان

فقال: الدّار جامعة قريب … فقلت: بل أنتما متمنّيان

فكان البان أن بانت سليمى … وفي الغرب اغتراب غير داني

أليس الله يجمع أمّ عمرو … وإيّانا، فذاك لنا تداني [5]

بلى، وترى الهلال كما أراه … ويعلوها النّهار كما علاني

فما بين التّفرّق غير سبع … بقين من المحرّم أو ثماني

فيا أخويّ من جشم بن سعد … أقلّا اللّوم إن لم تنفعاني

(1) في الامالي: (وكان ... الهم آني) .

(2) في الامالي

(... أن أردّ إليك ... من شغلي وشأني)

والعدواء - كغلواء: الشغل يصرفك عن الشيء.

(3) في الامالي: (ومما هاجني) .

(4) البيت والذي يليه في عيون الاخبار 2/ 194 الى المعلوط السعدي.

(5) البيت الذي سبق الاخير في العيون 1941 بدون نسبة، وهما في الشعراء 410 للمعلوط، وفي الخزانة: (والبيتان أبرد ما قيل في باب القناعة من لقاء الاحباب) . وانظر نهاية الأرب 2/ 258، واللآلي 617 و 961.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت