فهرس الكتاب

الصفحة 213 من 975

قلت: وهذا عندي أحسن ويندفع به التضمين [1] . والترجيل: تسريح الشعر.

واللمّة، بكسر اللام وتشديد الميم: الشعر الذي يجاوز شحمة الأذن، فإذا بلغ المنكبين فهو جمة. والأتاوة، بكسر الهمزة: الخراج. ثم رأيت في شرح أبيات الكتاب للزمخشري قال: البيت من قصيدة طويلة لعمرو بن قنعاس المرادي [2] أوّلها:

ألا يا بيت بالعلياء بيت … ولولا حبّ أهلك ما أتيت

ألا يا بيت أهلك أوعدوني … كأنّي كلّ ذنبهم جنيت

ألا بكر العواذل فاستميت … وهل من راشد إمّا غويت [3]

إذا ما فاتني لحم غريض … ضربت ذراع بكري فاشتويت

وكنت متى أرى رقا مريضا … يصاح على جنازته بكيت

أمشّي في سراة بني غطيف … إذا ما ساءني ضيم أبيت [4]

أرّجل لمّتي وأجرّ ذيلي … وتحمل بزّتي أفق كميت

وبيت ليس من شعر وصوف … على ظهر المطيّة قد بنيت

ألا رجلا جزاه الله خيرا … يدلّ على محصّلة تبيت

(1) اضاف صاحب الخزانة 1/ 460: (لكني لم أجد أبات بهذا المعنى في كتب اللغة) .

(2) هو عمرو بن مقاس، ويقال ابن قنعاس، ابن عبد يغوث بن مخدش ابن عصر بن غنم بن مالك ... بن مراد، المرادي المذحجي وترجم له المرزباني 59، والخزانة 1/ 461 وسمط اللآلي 164.

(3) وكذا في الخزانة، وأصلحها الشنقيطي: (لي أن غويت) ، كما هو في شرح البيت بالخزانة.

(4) في الخزانة وسمط اللآلي: (إذا ما سامني ..) وهي الرواية الصحيحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت