يمتلك الشيخ القدرة الكبيرة على اتخاذ القرارات، فإذا ما عقد العزم، وتوكل على الله كان قراره قويًا وحازمًا، ودليلًا على امتلاكه العزيمة الكافية المقتدرة، كان لا يعرف التسويف أو التردد على الإطلاق. ولهذا كانت قراراته تاريخية، وسوف يقف أمامها تاريخ بلادنا ويسطرها بكل فخر واعتزاز. ومن ذلك قرار تجميد العمل العسكري زمن حكومة السيد محمود عباس وقد أشاد بذلك القرار الحاسم والجريء أبو مازن نفسه ومعظم المحللين والخبراء السياسيين، وقد أذهل القرار اليهود أنفسهم.
ط- قوة الذاكرة:
ومن بين الصفات القيادية لهذا الرجل قوة الذاكرة وهي التي تلعب دورًا هامًا ورئيسيًا في حياة أي فرد فينا، فقوة الذاكرة صفة من الصفات الواجب توافرها لدى أي قائد كي يحقق نجاحًا ما، كان رحمه الله يتمتع بذاكرة قوية فوق العادة إذا حدثك عن شيء وأجبته بإجابة ما فلا تظنن أنه سينسى ما قلته بعد فترة زمنية ما، ولهذا فقد ترك لدى جميع أصحابه ومرافقيه ومساعديه في العمل الدعوي، بل كل من عرفه انطباعًا عما يمتلك الشيخ من قوة في الذاكرة تجعله ملمًا إلمامًا كبيرًا بما يحيط به. وممّا لا شك فيه أنّ قوة الذاكرة تجعل من يمتلكها إنسانًا ملمًا إلماما كافيًا، ومدركًا إدراكًا واسعًا بجميع المسائل المتعلقة بأحداث أو وقائع ماضية، ومن يملك كل ذلك تكون لديه القدرة على المتابعة.
ي-القدرة على المتابعة: