الصفحة 39 من 84

إلى أن قال: {وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} [الأنعام: 151] ، والأحاديث في تحريم القتل كثيرة جدًا )) (1) : (( وعن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( من جحد آية من القرآن، فقد حل ضرب عنقه، ومن قال: لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له وأن محمدًا عبده ورسوله، فلا سبيل لأحد إلاّ أن يصيب حدًا فيقام عليه ) ) (2) .

وفي رواية عن أنس - رضي الله عنه: (( فإذا شهدوا أنْ لا إله إلاّ الله وأنَّ محمدًا رسول الله واستقبلوا قبلتنا وأكلوا ذبيحتنا وصلوا صلاتنا فقد حُرّمتْ علينا دماؤهم وأموالهم إلاّ بحقها، لهم ما للمسلمين وعليهم ما عليهم ) ) (3) .

وعلى المسلم أنْ يقف كثيرًا عند قوله تعالى: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ} [محمد: 22] .

فانظر أخي المسلم إلى عظمة كلمة لا إله إلاّ الله محمد رسول الله، والحصن والأمان الذي تضفيه على صاحبها إلاّ باستثناءات ذُكرتْ آنفًا.

(1) تفسير ابن كثير: 516.

(2) أخرجه: ابن ماجه (2539) ، وابن عدي في"الكامل"3/280.

(3) أخرجه: البخاري 1/109 (393) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت