فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 94

وكان الصحاب إذا رأوه - صلى الله عليه وسلم - لم يقوموا له لِمَا يعلمون من كراهيته لذلك. وقد قال عليه الصلاة والسلام"من أحبَّ أن يتمثل له الرجال قيامًا فليتبوّأ مقعده من النار"فكيف بمن أحب أن يقبلوا يده ورجله. يرفع للناس يديه يمكّنهم من تعظيمه وتقديسه؟

وكم كان من السهل أن يتعرف الناس على النبي - صلى الله عليه وسلم - لو كان يفعل ما يفعله هؤلاء أدعياء ولاية الله. فإن منهم من يجلس على الكرسي ويبقى أتباعه والمنجذبون به يجلسون على الأرض يتمسحون بثيابه يفركون عرقه ومخاطه بأيديهم، ويشربون بنية الشفاء.

ولماذا؟ أهو من أصحاب الجنة. إن كان كذلك فلا بأس أن يفعلوا هذا. وإن كان لا يدري أهو من أهل الجنة أم من أصحاب النار؟ أيُختَم له بعمل أهل السعادة. أم يُختَم له بعمل أهل الشقاوة. فإن العبرة بالخواتيم نسأل الله حسن الخاتمة.

ومن كان هذا حاله كيف يرتضي أن يتهافت الناس على يديه ورجليه.

صلاة التوبة تحية الدخول على الحبشي!!!

ومن غلو أتباعه فيه أنهم يشترطون على الداخل عليه أن يصلي ركعتين، وقد حدث هذا لأحد إخواننا الصوماليين (إخيار محمد علي) أراد الدخول على الحبشي ليسأله مسألة فمنعوه وطلبوا منه أن يصلي ركعتين صلاة التوبة. وهاتان هما ركعتا تحية الحبشي.

ومن كرامات شيخهم الحبشي

وزعم تلميذه نبيل الشريف: أن الحبشي كان إذا صرخ الله أكبر تنطفئ النيران من دون ماء ولا إطفائية (سلسلة أشرطة مجالس الهدى 28/813) .

قال: وكان إذا نام في مكان يمتلئ هذا المكان عطرًا من أطيب أنواع العطور. فلما علم أحد أتباع الحبشي بهذه الرائحة بأن الرائحة من شيخهم قال له الشيخ اسكت. فلم يعد يجد الرائحة بعد أن طلب منه الشيخ عدم التحدث عن هذه الكرامة (مجالس الهدى 28/825) .

بلغم الشيخ معطر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت