فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 94

ويعتقد الرفاعية أن محمد بن الحسن العسكري (المهدي المنتظر عند الشيعة) هو الإمام الثاني عشر (الغائب) وأن أحمد الرافاعي هو الإمام الثالث عشر بعده [1] . وقد نصت كتب الشيعة على أنه لا وجود لهذا الإمام المنتظر [2] . وأن الإمام الحادي عشر لم يُرزق ولدًا، مما جعل أقاربه يقسّمون تَرِكَتَه بين أمه وأخيه جعفر [3] . فكيف حدثت موافقة الرفاعية لهذه النغمة الشيعية؟!

اعترف بهاء الدين الرواس الرفاعي (من سلالة الشيخ أحمد الرفاعي) باعتقاد الرفاعيين بإمامة صاحب السرداب المنتظر وسماه باسمه [المهدي بن الحسن العسكري] [4] . فليس المهدي عندهم هو الذي أخبر عنه النبي - صلى الله عليه وسلم - أن اسمه يواطيء اسم نبينا - صلى الله عليه وسلم - وإنما مهديهم صاحب السرداب الذي في"سامرّاء"بالعراق.

اعتقادهم بكتاب الجفر الشيعي

يؤمن الرفاعيون بكتاب الجفر المنسوب إلى علي وجعفر الصادق رضي الله عنهما وله قدسيته عند الرافضة وفيه كثير من الكذب عليهما، زعموا أن فيه كل ما هو كائن إلى يوم القيامة. وصرَّح بهاء الدين الرواس (من سلالة الرفاعي) أنه يعتقد ما في كتاب الجفر [5] . ولا يمكن للرفاعية التنصل من كتاب بوارق الحقائق وقلادة الجواهر.

طقوسهم يوم عاشوراء

(1) القواعد المرعية في أصول الطريقة الرفاعية 7 إرشاد المسلمين لطريقة شيخ المتقين 97 جامع كرامات الأولياء 1/237.

(2) الكافي الحجة 505 الإرشاد 339 والمقالات والفرق للقمي 102 .

(3) جلاء العيون 2/762 .

(4) فليس المهدي عندهم هو الذي أخبر عنه النبي - صلى الله عليه وسلم - أن اسمه يواطيء اسم نبينا - صلى الله عليه وسلم - وإنما مهديهم صاحب السرداب الذي في"سامرّاء"بالعراق.

(5) بوارق الحقائق 78 و 177 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت