الصفحة 5 من 27

عليه السَّلامُ، و بيَّن لهمُ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم عقيدةَ المسلمين في عيسى بنِ مريم، وأنزلَ الله تباركَ وتعالى الآياتِ في قولهِ جلَّ وعلا:"إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ (33) "سورة آل عمران، و بيَّن مكانةَ مريم ومكانةَ عيسى عند الله جلَّ وعلا و في كتابِ الله جلَّ وعلا سبحانه وتعالى، فرفضوا .. عندها قالَ الله تباركَ وتعالى لنبيِّه محمَّد صلَّى الله عليه وسلَّم:"فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ (61) "سورة آل عمران.

فقالَ نصارى نجران: نعم، نبتهلُ.

وأرادوا أنْ يُباهلوا النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم، فجاءَ صلواتُ ربِّي وسلامُه عليه مِنَ الغدِ ليُباهلَ أهلَ نجران اتِّباعًا لقولِ الله تباركَ وتعالى:"فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ"، فجاءَ بالحسن والحسين وبفاطمةَ وبعليٍّ ليُباهلَ بهم صلواتُ ربِّي وسلامُه عليه.

فلمَّا رأى أهلُ نجران الجِدَّ عند النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم خافوا، ثم امتنعوا عن مباهلتهِ صلواتُ ربِّي وسلامُه عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت