فهرس الكتاب

الصفحة 476 من 952

وأما قوله:

بواد يمان ينبت الشت صدره ... وأسفله بالمرخ والشبهان

فيحتمل وجهين: أحدهما زيادة الباء، فيكون موضع المجرور بها نصبًا عطفًا على الشت كما نقول: ضرب زيد عمرًا وبكر خالدًا. فتعطف الفاعل على الفاعل والمفعول على المفعول. والثاني: أن تكون غير زائدة، فيكون قوله: وأسفله، مرفوعًا بالابتداء. وقوله بالمرخ: في موضع رفع على خبره، كأنه قال: وأسفله مثمر بالمرخ، ونحو ذلك من التقدير.

[5] مسألة:

وأما قول الأعشى: (ضمنت برزق عيالنا أرماحنا) .

فإنما جاز دخول الباء فيه على الرزق، لأن ضمنت بمعنى تكفلت، والتكفل يتعدى بالباء. تقول: تكلفت بكذا، فصار نحو ما قدمناه من حملهم الفعل على نظيره.

وكذلك قول الراجز: (نضرب بالسيف ونرجو بالفرج)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت