[12] مسألة:
وقال في هذا الباب:"هو مضطلع بجمله: أي قوى عليه، وهو مفتعل من الضلاعة، ولا يقال مطلع".
(قال المفسر) : يجوز على مقاييس النحويين، مضطلع ومطلع (بالطاء والضاد) . وعلى هذا أنشدوا بيت زهير:
هو الجواد الذي يعطيك نائله ... عفوًا ويظلم أحيانًا فيظطلم
ويطلم (بالطاء غير معجمة، ويظلم بالظاء معجمة، ولذلك أنشدوا قول الآخر:
لما رأى أن لا دعه ولا شبع ... مال إلى أرطاة حقف فاضطجع
ويروى فاضجع وفاطجع (بالطاء غير معجمة) ، والكلام في هذا ليس هذا موضعه، فلذلك ندعه.
[13] مسألة:
وقال في هذا الباب عن أبي عبيدة:"رجل مشناء: يبغضه الناس، على تقدير مفعال. وكذلك فرس مثناء. والعامة تقول مشنأ".
(قال المفسر) : مشنأ بفتح الميم مهموز مقصور: جائز وهو