[3] مسألة:
وقال في هذا الباب:"وهو النكس في العلة."
(قال المفسر) : النكس بالفتح المصدر. والنكس بالضم. الاسم ذكر ذلك ابن جني.
[4] مسألة:
وقال في هذا الباب:"وجلته نصب عيني".
(قال المفسر) : قد قال في باب الحرفين يتقاربان في اللفظ والمعنى، فربما وضع الناس أحدها موضع الآخر: النصب بالضم: الشر. قال تعالى: (بنصب وعذاب) . والنصب بفتح النون: ما نصب. قال الله تعالى: (كأنهم على نصب يوفضون) وهو النصب أيضًا بفتح الصاد والنون فلامه هذا يوجب أن يجوز (جعلته نصب عيني) ، بفتح النون.
[5] مسألة:
وقال هذا الباب، حكاية عن أبي زيد"رفق الله بك ورفق عليك".
(قال المفسر) : قد حكى الخليل وغيره رفقت بالأمر، بفتح الفاء: إذا لطفت به ورفقت بضم الفاء: إذا صرت رفيقًا. فيجوز على هذا: رفق الله بك، بفتح الفاء أي لطف بك، ورفق، بضم الفاء، أي صار رفيقًا. والفتح في هذا أقيس من الضم.