فهرس الكتاب

الصفحة 382 من 952

[8] مسألة:

وقال في هذا الباب: متاع مقارب، ولا يقال: مقارب.

وقال قاسم بن ثابت لك الناس حكوا: عمل مقارب" (بالكسر) إلا ابن الأعرابي، فإنه حكى: عمل مقارب (بالفتح) لا غير."

(قال المفسر) : القياس يوجب أن الكسر والفتح جائزان. فمن كسر الراء جعله اسم فاعل من قارب. ومن فتح الراء؛ جعله اسم مفعول من قورب.

[9] مسألة:

وقال في هذا الباب:"وهي الزنفليجة (بكسر الزاي) ولا تفتح".

(قال المفسر) : قد حكى أبو علي البغدادي في البارع عن الأصمعي: أن العرب تقول: الزنفليجة، بفتح الزاي والفاء. ووقع في بعض نسخ أدب الكتاب: الزنفيلجة (بتقديم الياء على اللام) .

وأظنه غلطًا من الناقل، لأن الذي رويناه في الأدب عن أبي علي: بتقديم اللام على الياء.

[10] مسألة:

وقال في هذا الباب:"وتقول في الدعاء":"إن عذابك الحد بالكافرين ملحق"بكسر الحاء، بمعنى لاحق.""

(قال المفسر) : هذا الذي قاله قد قاله غير واحد من اللغويين،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت