فهرس الكتاب

الصفحة 340 من 952

لا من الإمداد، ومد الفرات، وأمد الجرح: إذا صارت فيه مدة.""

(قال المفسر) : قدقال بعد هذا في باب فعلت وأفعلت باتفاق المعنى: مددت الدواة وأمددتها وهو خلاف ما قاله هاهنا.

وقال في تاب آلات الكتاب: مددت الدواة أمدها مدادًا: إذا جعلت فيها مدادا. فإن كان فيها مداد، فزدت عليه قلت: أمددتها إمدادًا.

[17] مسألة:

قال في هذا الباب:"أجمع فلان أمره، فهو مجمع: إذا عزم عليه. قال الشاعر:"

(لها أمر حزم لا يفرق مجمع)

"وجمعت الشيء المتفرق جمعا".

(قال المفسر) : قد قال في باب فعلت وأفعلت باتفاق المعنى: أجمع القوم رأيهم، وجمعوا رأيهم. فأجاز اللغتين جميعًا في العزيمة. وقد قالوا: نهب مجمع: أي مجموع. قال أبو ذؤيب:

وكأنها بالجزع بين ينابع ... وأولات ذي العرجاء نهب مجمع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت