فهرس الكتاب

الصفحة 338 من 952

[12] مسألة:

وقال في هذا الباب:"أرهنت في المخاطرة، وأرهنت أيضًا: أسلفت، ورهنت في غير ذلك."

(قال المفسر) : هذا قول الأصمعي، وأجاز غير الأصمعي رهنت وأرهنت في كل شيء، وأنشد لدكين بن رجاء الراجز:

لم أر بؤسًا مثل هذا العام ... أرهنت فيه للشقا خيتامي

وأنشد:

فلما خشيت أظافيرهم ... نجوت وأرهنتهم مالكا

وكان الأصمعي يقول وإنما الرواية: وأرهنهم مالكًا، يذهب إلى أنه فعل مضارع مبني على مبتدأ محذوف كأنه قال: نجوت وأنا أرهنهم، والجملة في موضع نصب على الحال كأنه قال: نجوت وهذه حالي.

[13] مسألة:

وقال في هذا الباب:"أوعيت المتاع: جعلته في الوعاء، ووعيت العلم: حفظته".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت