فهرس الكتاب

الصفحة 333 من 952

[5] مسألة:

وقال في هذا الباب:"فرى الأديم: قطعه على جهة الإصلاح، وأفراه: قطعه على جهة الإفساد".

(قال المفسر) : هذا قول جمهور اللغويين. وقد وجدنا فرى مستعملًا في القطع على جهة الإفساد.

قال الشاعر:

فرى نائبات الدهر بيني وبينها ... وصرف الليالي مثل ما فُرى البرد

وحكى أبو عبدي في الغريب المصنف عن الأصمعي: أفريت: شققت، وفريت: إذا كنت تقطع للإصلاح.

[6] مسألة:

وقال في هذا الباب:"قسط في الجور، فهو قاسط، وأقسط في العدل، فهو مقسط".

(قال المفسر) : هذا هو المشهور المستعمل الذي ورد به القرآن. قال الله تعالى: (وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا) ، وقال (إن الله يحب المقسطين) .

وحكى يعقوب بن السكيت في كتابه الأضداد عن أبي عبيدة: قسط:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت