[5] مسألة:
وقال في هذا الباب:"فرى الأديم: قطعه على جهة الإصلاح، وأفراه: قطعه على جهة الإفساد".
(قال المفسر) : هذا قول جمهور اللغويين. وقد وجدنا فرى مستعملًا في القطع على جهة الإفساد.
قال الشاعر:
فرى نائبات الدهر بيني وبينها ... وصرف الليالي مثل ما فُرى البرد
وحكى أبو عبدي في الغريب المصنف عن الأصمعي: أفريت: شققت، وفريت: إذا كنت تقطع للإصلاح.
[6] مسألة:
وقال في هذا الباب:"قسط في الجور، فهو قاسط، وأقسط في العدل، فهو مقسط".
(قال المفسر) : هذا هو المشهور المستعمل الذي ورد به القرآن. قال الله تعالى: (وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا) ، وقال (إن الله يحب المقسطين) .
وحكى يعقوب بن السكيت في كتابه الأضداد عن أبي عبيدة: قسط: