فهرس الكتاب

الصفحة 320 من 952

وقد ذكر أيضًا في هذا الباب:"فرس"جواد: بين الجودة والجودة، وهذا مصدر لا صدر له. والذي ينبغي أن يعتذر له به، أن يقال: إنها وإن اختلفت أوزانها، فهي مشتقة من أصل واحد، وبعضها متشبث ببعض، فلم يمكن أن يُذكر واحد منها دون صاحبه.

[5] مسألة:

وقال في هذا الباب:"غار الماء يغور غورًا، وغارت عينه تغور غئورًا وغار على أهله يغار غيرة، وغار أهله: بمعنى مارهم يغيرهم غيارًا. وغار الرجل: إذا أتى الغور وأنجد بالألف. وغارني الرجل يغيرني ويغورني: إذا أعطاك الدية، غيرة. وجمعها: غير".

(قال المفسر) : قد قالوا: غارت الشمس غئورًا وغيارًا. قال امرؤ القيس:

فلما أجن الشمس عني غيارها ... نزلت إليه قائمًا بالحضيض

وقال أبو ذؤيب:

هل الدهر إلا ليلة ونهارها ... وإلا طلوع الشمس ثم غيارها

وقد حكى ابن قتيبة في كتاب الأبنية: الغير، والغار في الغيرة.

وأنشد لأبي ذؤيب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت