فهرس الكتاب

الصفحة 290 من 952

[6] مسألة:

وقال في هذا الباب: (برك البعير، وربضت الشاة، وجثم الطائر) .

(قال المفسر) : قد استعمل البروك في غير البعير، والربوض في غير الشاة، والجثوم في غير الطائر.

ويروى عن رجل من العرب كان يلقب البُرك: أنه قال: في بعض حروبهم: أبا البرك، أبرك حيث أدرك.

وقال أبو حاتم في كتاب الفرق: وقالوا في البعير والنعامة: برك بروكا. وفي الحافر وفي الظلف والسباع: ربض يربض ربوضًا.

وقال أبو عبيدة: جثم البعير. وقال أبو حاتم في كتاب الفرق: ويقال: جثم الإنسان وغيره، وجثا، وأنشد لرؤية يصف صقرا:

كرز يلقي ريشه حتى جثم

وأنشد غيره لتأبط شرًا:

نهضت إليها من جثوم كأنها ... عجوز عليها هدبل ذات خيعل

وقال زهير:

بها العين والأرام يمشين خلفة ... وأطلاؤها ينهضن من كل مجثم

[7] مسألة:

وقال في هذا الباب: (يقال: حششت البعير وخزمته وأبريته. هذه وحدها بألف) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت