فهرس الكتاب

الصفحة 210 من 952

أنها مشتقة من السواف بضم السين وفتحها، وهو موت الإبل، وهذا بمنزلة قولهم للفلاة، مهلكة، لهلاك الناس أو الإبل بها. ويشهد لهذا قول علقمة بن عبدة:

هداني إليك الفرقدان ولا حب ... له فوق أصواء المتان علوب

بها جيف الحسري فأما عظامها ... فبيض وأما جلدها فصليب

ومن المنسوب

قال في هذا الباب: عنب ملاحي بتخفيف اللام (وهو مأخوذ من الملحة وهي البياض وهذا قال في باب ما جاء مخففًا، والعامة تشدده وأنشد:

ومن تعاجيب خلق الله غاطية ... يعصر منها ملاحي وغريبيب

(قال المفسر) : هذا الذي ذكره ابن قتيبة هو المشهور، والذي حكاه اللغوييون.

وقد جاء في الشعر ملاحي بتشديد. فلا أعلم أهو لغة أم ضرورة من الشاعر قال:

وقد لاح في الصبح الثريا لمن رأى ... كعنقود ملاحية حين نورا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت