فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 952

فأما الرجل الذي يطبع ويختم فطابع وخاتم (بالكسر لا غير) . ويقال للطابع أيضًا: مطبع وميفق. قال الأعشي:

يعطي القطوط ويأفق

وفي الخاتم الذي يختم به لغات. يقال: خاتم، وخاتم، وخيتام، وخاتام، وختام، وختم، واختلف في قوله الأعشي:

وصهباء طاف يهوديها ... وأبرزها وعليها ختم

فقال قوم: أراد الخاتم. وقال قوم. إنما ختم: فعل ماض. أراد وختم عليها.

ويقال للطين الذي يطبع به: ختام وجرجس وجولان وجعو. قال الله تعالى (ختامه مسك) . وقال امرؤ القيس.

ترى أثر القرح في جلدتي ... كما أثر الختم في الجرجس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت