فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 952

وقد قدمنا في صدر كتابنا هذا اختلاف المتقدمين من العلماء والمتأخرين في أقسام المعاني كم هي؟.

وقوله (فأسجح) : أي أرفق وسهل. ومنه قول عقيبة الأسدي:

معاوى إننا بشر فأسجح ... فلسنا بالجبال ولا الحديدا

وقوله (وإذا سألت فأوضح) أي بين سؤالك. وقوله (وإذا أمرت فأحكم) : كذا رويناه (مقطوع الهمزة، مكسورة الكاف) ، وفي بعض النسخ فاحكم (موصول الألف، مضموم الكاف) ، وكلاهما صحيح، لأنه يقال: حكمت الرجل وأحكمته: إذا أدبته وعلمته الحكمة. واشتقاق ذلك من قولهم: حكمت الدابة وأحكمتها: إذا جعلت لها حكمة، لأن الحكمة تمنع متعلمها من القبيح، كما تمنع الحكمة الدابة من الاضطراب والنزق، ومنه قيل: أحكمت الشيء: إذا أتقنته. وحكم الرجل يحكم: إذا صار حكيمًا.

قال النمر بن تولب:

وأحبب حبيبك حبًا رويدًا ... فليس يعولك أن تضرما

وأبغض بغيضك بغضًا رويدا ... إذا أنت حاولت أن تحكما

وعلى هذا تأويل قول النابغة:

واحكم كحكم فتاة الحي إذ نظرت ... إلى حمام شراع وارد الثمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت