حد الإذلال .. !
تحيا"الكويتُ"وهمةُ الأبطالِ ... لابدَّ مِنْ حدٍ لِذا لإذلالِ!
لابدَّ ِمنْ فرزِ الأمورِ وكشفِها ... بسياسةِ العدلِ الفسيحِ العالي!
البرلمانُ مُحاصَرٌ منْ عُصبةٍ ... توري لظَى الإفسادِ والإضلال
لا يبتغي الخيرَ المكينَ لأمةٍ ... ونزاهةً تنأى عن الأوحال
ورئيسُ عُصبتِهم بكلّ جسارةٍ ... يمشي على الدستورِ والأقوالِ!
ظنَّ الرجالَ بجاههِ وبمالهِ ... كبهائمٍ قد أُسرِجت وبغال
يتنافسونَ على موائدَ ما لهم ... إلا البُشوتُ ونشوةُ المتعالي
وبمالهِ يقضي بكل سلامةٍ ... وبجاهِه يَرقَى على الأبدال
بحرُ الفساد تكَاثَرت أنتانُهُ ... وغدا كأقصوصٍ لدى الأطفال
لم يَستحِ الشيخُ الوجيهُ لفضحهِ ... وبدا يَسوسُ بمنطقِ الأنكال
وبمنطقِ الطمسِ الفظيع وسكتةٍ ... وبمنطقِ المالِ اللذيذِ الحالي!
بَصُرَ البلادَ مزارعًا ومراكبًا ... والبرلمانُ كحطّةِ الأسمال
والعدلُ والدستورُ بعضُ دراهمٍ ... وصحائفٌ منزوعةُ الأوصال
والناسُ في مرمَى الوجيهِ أسافلٌ ... لا قولَ إلا للجليلِ الصالي
أو ما رأى الطوفانَ بدَّدَ عُصبةً ... سرَقَت وماَجت في ذِهِ الأموالِ؟!
وتصهينت دهرًا كسطوةٍ مُجرمٍ ... مُتَجهمٍ بالقمعِ والأنكال
فاذا هُمُ أثرٌ بُعيدَ تعاينٍ ... وإذا همُ في مَهمَهِ الأرذال
صَحَت الشعوبُ فأصبحت أُنموذجًا ... للرافضينَ الظلمَ والأفضال
ما عادَ يُجدي القمحُ أو قمعٌ لكم ... في هذه الأجيالِ والأنجال