مفتي سوريا!!
الشيخ حسّون يهدد أمريكا والغرب، بعمليات استشهادية، إذا فكروا بمهاجمة سوريا!! ياعيني وياليلي على شجاعة المفتي، ورده الصارم، وتعاميه عن فلسطين وجولانه المحتلة ... !!
ياليلي ياعيني مِنْ فِقهٍ وأقوالِ ... ما أطيبَ العيشَ بين الصيتِ والصالي!
مفتي البلادِ غدا عَّرابَ مجزرةٍ ... يُفصّلُ العلمَ تفصيلًا لأنذالِ!
مَنْ حّولوا"الشام"أشباحًا وملحمةٌ ... وخرَّبوا فيهِ باسمِ الوحدةِ الغالى
واليوم"حَسّونُ"يُوريها مُدويةً ... عندي الشبابُ كبتارٍ وقتال
سيرحلونَ إليكم دونما خَوَرٍ ... ويصنعونَ فِعالَ المؤمن العالي
ماذا أقولُ"لحسونٍ"وقنبلةٍ ... تدعو إلى الضحكِ بل تحلو لطّبالِ؟!
فحولُكم"قدسُنا"لا جيشَ يرحُمها ... مِنَ اليهودِ ويَحميها بأبطالِ!
وأرضُ"جولانَ"مازالت مُصَهيَنةٌ ... تشوقُ"للشامِ"لم تحظَ بأنجالِ!
كأنها مُحِيت من"سوريا"وغَدَا ... ذاك الزعيمُ كجندىٍ وصيَّال
يَحمي اليهودَ من العَربان واحُرَقي ... على العروِبة بيعت بيعَ أبغال
كأنَّنا اليومَ في الأوحالِ نفرزُها ... ما بينَ سوقٍ وأموالٍ وآمال
ليسقُطِ العلمُ أنْ صارت منائرُهُ ... للمجرمينَ كقُمصانٍ وسروال!
وذلك الشيخُ ريموتٌ يُجمّلُه ... لمسٌ وطرفٌ بلا ضغطٍ وإثقالِ!
وُربُّما فقِه المغزَى فأوردَها ... كراقصاتٍ يُذبنَ مشاعَر الوالي
هذا هو الفقهُ كم يحلو لتاجرةٍ ... مِنَ البغاةِ ويزهو بابنِ قوّال
تَسيَّسَ الدينُ وانقادت به زُمَرٌ ... إلى السفالِ وعاشوا بين أوحال
الثلاثاء 12/ 12/1432 هـ
8/ 11/2011م