الصفحة 16 من 36

أماني ليبرالي سعودي .. !!

ينهجون منهجا، يسمونه ليبراليا، يطالبون فيه بالحريات، فإذا دققته وجدته يلف ويدور حول المرأة والانفتاح فحسب!! ولا يدور بخلدهم الاصلاح الحقيقي والمشاركة، وحرية التعبير والإعلام والانتخاب والمحافظة على الهوية.!! ...

حُرّيتي أنْ تُفتَحَ الأجواءُ ... وتَؤمَّنا الباراتُ والحسناءُ!

ونعيشَ كالغربِ الجميلِ نسائمًا ... لا ديَن يحكُمُها ولا استحياءُ!

تزهو بوردةِ مؤنسٍ قد شَعْشَعت ... وتراقصَت مِن حولها الأفياءُ

والنَّخْبُ مفروشٌ بكل رصيفةٍ ... لكأنَّه الأفنانُ والأنداءُ!

لا قيدَ في اللسَنِ الفسيحِ فإنَّه ... فتحٌ مديدٌ قد سَمَا وفضَاءُ

والفُجْرُ ممدودٌ بكلِّ حديقةٍ ... وبجانبيهِ مساجدٌ ورَخاءُ

فاعَمدْ إلى صفوِ النفوس وتِبرِها ... وتَخيّرنْ فالمَطلباتُ مَضاءُ

أرقصْ وغنِّ واتبِعْ طرقَ الهَوى ... لاصارمٌ يؤذيك أو عُلَماءُ!

لا هيئةٌ تُصليك صَلْيَ مُجرَّمٍ ... بل فُسحةٌ ولذاذةٌ وهنَاءُ

كلُّ المحارمِ مِنحةٌ ومُباحةٌ ... والمَطلبُ الدولارُ والإهداءُ

فافعلْ فِعالَ الضأنِ حينَ يفوتُها ... عقلٌ سويٌ زاجرٌ وحياءُ

ما إنْ وصلتَ فغادةٌ تَلقَى بها ... كلَّ الجمالِ وزهرةٌ نجلاءُ

وَتلُفُّكَ الشُّقْرُ الحِسانُ ودولةٌ ... قد أُترِعَت ونفائسٌ ونساءُ

شَقراءُ تُهديكَ الجوازَ ونظرةً ... ذهبيةً وتَزيدُها الهيفاءُ

لا تبصِرُ الكمدَ الشديدَ وعبسةً ... بل كلُّهُنَّ ضواحكٌ وسَخَاءُ

بحرٌ جميلٌ هائجٌ برواقصٍ ... لكأنَّهنَّ الأيكةُ الغنّاءُ

ويَحوطُهنَّ مزامرٌ قد أورقَت ... وسَرىَ بهنَّ المعطرُ الوضّاءُ

كلُّ الجميعِ مباهجٌ ولطائفٌ ... لا يَعتريكَ الحُزْنُ والبأساءُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت