أولًا: الله-جل وعلا-كما هو معتقد أهل السنة والجماعة: يتكلم بحرف وصوت مسموع. جاءت النصوص على أن جبريل يسمع كلام الله ( مسموع ) .
الله-جل وعلا-يتكلم متى شاء إذا شاء؛ فكلامه وإن كان قديم النوع إلا إنّه مُتجدد الآحاد، أفراده متجددة يتكلم متى شاء إذا شاء.
وعند الأشاعرة الذين يقولون بالكلام النفسي يقولون: كلامه واحد، تكلم في الأزل ولا يتكلم بعد ذلك، ولم يتكلم بعد ذلك، وكلامه واحد.
رد الشيخ:هذا الكلام الواحد؛ إن عُبر عنه بالعربية صار قرآنًا، وإن عبر بالعبرانية صار توراة، وبالسريانية يصير إنجيل!
إذًا الشرائع متطابقة؛ جميع الأحكام التي جاءت في التوراة-على هذا الكلام-هي جميع الأحكام من غير زيادة ولا نقصان جاءت في الإنجيل؛ إذن هي جميع الأحكام التي جاءت في القرآن، ولا فرق.