الصفحة 38 من 209

(والسُّورَةُ الطائِفَةُ المُتَرْجَمَةْ ) هذا تعريف للسورة، وهي مأخوذة من:

_ السور؛ سور البلد لإحاطتها بجميع الآيات المذكورة تحتها.

-أو من السؤر؛ وهو البقية فهذه السورة بقية من القرآن دون سائره.

وعلى كل حال: (والسورة: الطائفة المترجمة) : مترجمة، وش مُترجمة؟

يعني لها ترجمة، لها عنوان. سورة الفاتحة، سورة البقرة. وبعضهم كالحجاج-مثلًا-والحجاج رغم ما أثر عنه من ظلم ومخالفات إلا له عناية فائقة بالقرآن. له عناية بالقرآن. يقول الحجاج-ويؤثر عن بعض السلف-: ( أنه لا يجوز أن تقول: سورة البقرة، إنما تقول: السورة التي يذكر فيها البقرة ) لماذا؟

لكي تتم المطابقة بين الترجمة وما ترجم عليه. إذا قلت: سورة البقرة ما تشكل قصة البقرة من سورة البقرة؟ آيات. يعني واحد على خمسين من السورة، [ واحد على خمسين من السورة] ، فكيف يترجم بهذه النسبة على السورة بكاملها؟ لابد أن نقول: التي تذكر فيها البقرة. هذا من ذهب إليه من قال بهذا القول.

لكن هذا القول مردود؛ لأن:

_التعبير بسورة البقرة، وسورة آل عمران، وسورة كذا، وسورة كذا جاء في الأحاديث الصحيحة عن النبي-عليه الصلاة والسلام-.

_والبخاري أورد من الردود على هذا القول ما أورد ومن ذلك حديث ابن مسعود حينما رمى الجمرة ووقف طويلًا وقال:"ههنا وقف من أنزلت عليه سورة البقرة"،"سورة البقرة". والنصوص في هذا كثيرة جدًا.

فالقول الأول لا اعتبار به. وعلى فهذا يجوز أن نقول: سورة البقرة.

والسور جاء في أسمائها أحاديث، فمن هذه الأسماء ما هو:

_ توقيفي.

-ومنها: ما هو اجتهادي؛ نظرًا إلى محتوى السورة.

فمثلًا: سورة التوبة توقيفي، لكن سورة الفاضحة-مثلًا-توقيفي وإلا اجتهادي؟ اجتهادي ؛نظرًا لأنها فضحت المنافقين؛ فسماها بعض السلف الفاضحة.

والسُّورَةُ الطائِفَةُ المُتَرْجَمَةْ ... ثَلاثُ آيٍ لأَقَلِّها سِمَةْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت