الصفحة 38 من 42

3 -قالت الرافضة التراويح بدعة ـ وقولهم من أفسد الأقوال 0

4 -سُميت بذلك لأنهم كانوا يستريحون بعد كل 4 ركعات وكانت صلاتهم طويلة جدًا حتى كانوا يعتمدون على العصي 0

5 -الأفضل و الموافق للسنة أن تسمى (التراويح) (قيام رمضان) لأنه لم يرد في الأحاديث الصحيحة أنه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم سماها تراويح 0

6 -اختلف السلف في عدد التراويح فقال جماعة هي: 11 وقال جماعة: 13 وقال جماعة: 15 وقال آخرون: 21 وقال آخرون: 25 وقال آخرون: 27 وقال آخرون: 31 وقال آخرون: 39 وقال آخرون: 41 ركعة. والصحيح من هذا كله الموافق للسنة: 11 ركعة لحديث عائشة - رضي الله عنها -في صحيح البخاري وغيره:"ما زاد الرسول صلى الله عليه وسلم على إحدى عشرة ركعة لا في رمضان ولا في غيره". وصح عنه صلى الله عليه وسلم في غير رمضان أنه صلى ثلاث عشرة ولا مانع 0

7 -إن قيل: قد ورد عن السلف بالعشرين و السبع عشرة؟

فالجواب: كل حديث مرفوع فيه العدد غير 11 أو 13 حديث لا يصح 0

8 -ثبت عند ابن أبي شيبة بإسناد حسن عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه أمرهم أن يقوموا بإحدى عشرة ركعة فوافق الأثر السنة، أما ما روي عن عمررضي الله عنه: أكثر من ذلك فأسانيدها لا تقوم بها حجة 0

9 -هل لو قاموا بأكثر من إحدى عشرة ركعة يقال أنها بدعة؟

الجواب: لا يقال بدعة لورودها عن بعض السلف وقال بها بعض العلماء، وصيانة لهم 0

10 -أجمع العلماء على أن التراويح تُفعل بعد صلاة العشاء 0

11 -استحب العلماء أن تُفعل بعد السنة الراتبة أي سنة العشاء 0

12 -إذا فعلها قبل السنة الراتبة؟ الصحيح صحتها، ومنعها بعض العلماء، والصحيح الأول.

13 -إذا صلى التراويح أو قيام رمضان قبل الفريضة فهل تصح؟

ذهب بعض العلماء: إلى بطلانها وهي رواية في مذهب أحمد -رحمه الله - اختارها بعض أصحابه والقول الثاني: صحتها؛ لكنه خالف السنة 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت