الثالثة: هذا الكتاب (بلغة الساغب وبغية الراغب) هو الثالث للمصنف وهو أصغر الثلاثة بمعنى سبقه اثنان متوسط وهو: (ترغيب القاصد في تقريب المقاصد) . وكبير وهو: (تلخيص المطلب في تلخيص المذهب) أختصر الكبير في المتوسط واختصر المتوسط في هذا الكتاب الذي بين أيدينا.
الرابعة: لا يعرف للمؤلف كتب فقه إلا هذه الثلاثة 0
الخامسة: إن قيل ما صلة القرابة بينه وبين العلامة ابن تيمية أحمد بن عبد السلام بن عبد الحليم 0
الجواب: أن هذا هو عم لجد الشيخ ابن تيمية وبما أنه عم لجده فهو عم لابن تيمية 0
وهو صاحب المحرر وصاحب المنتقى في الحديث 0
السادسة: هذا الكتاب البلغة أكثر الذين جاءوا من الحنابلة خاصة إذ أطلقوا كلمة البلغة، أو جاء في البلغة، أو رجح صاحب البلغة، أو ذكره صاحب البلغة فالمراد هو هذا الكتاب ومؤلفه 0
السابعة: المُصَنْف"الكتاب"
يعتبر عمدة لمن ألف بعده لأنه واسع العلم قوي الترجيح فاعتمده المؤلفون من بعده 0
الثامنة: امتاز الكتاب بأشياء منها:
1 -أنه يذكر منصوص الإمام أحمد إذا كانت رواية أو روايتين، فإذا لم يجد خرج عليها ـ قال ويتخرج عليها 0
2 -ومنها أنه يكثر الفصول والفروع والمسائل في كتابه 0
3 -أن أسلوبه في كتابه سهل المأخذ بين العبارة 0
4 -أنه يعتبر من الكتب التي ينبغي أن تعتمد في ترجيح المذهب بالدليل 0
التاسعة: المصنِف له عدة كتب له كتاب في التفسير (التفسير الكبير) كبير جدًا بلغ أكثر من ثلاثين مجلدًا وله ثلاثة كتب في الفقه الكبير والوسيط والوجيز 0
العاشرة: فسر المصنف القرآن في دروسه من فاتحته إلى الناس أربع مرات وكتب الطلاب والناس خلفه، فسره في ما يقارب عشرين أو ثلاثين سنة 0
الحادية عشر: اشتهر المصنِف في باب العلم بثلاثة أشياء التفسير مفسر، والفقه فقيه، والوعظ والإرشاد والخطب ـ كونه خطيب"حران"0