الصفحة 216 من 312

وَمَتَى صَلَّى الكَافِرُ حَكَمْنَا بِإِسْلامِهِ؛ سَوَاءٌ كَانَ في دَارِ الْحَرْبِ، أَوْ في دَارِ الإِسْلاَمِ، أَوْ صَلَّى جَمَاعَةً، أَوْ فُرَادَى [1] .

وَلاَ تَجِبُ عَلَى الْمَجْنُونِ [2] ؛ فَإِنْ زَالَ عَقْلُهُ بِنَوْمٍ، أَوْ مَرَضٍ، أَوْ سَكَرٍ، أَوْ شربِ دَوَاءٍ، وَجَبَتْ عَلَيْهِ.

(1) لقوله - صلى الله عليه وسلم: (( مَنْ صلى صلاتنا، واستقبل قبلتنا وأكل ذبيحتنا؛ فذلك المُسْلِم ) ). البُخَارِيّ 1/108 (391) ، والنَّسَائِيّ 8/105. وَفِي الكبرى (11728) ، والبيهقي 2/3.

(2) لحديث النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم: (( رُفِعَ القلم عن ثلاث: عن الصبي حَتَّى يَبْلُغ، وعن النائم حَتَّى يستيقظ، وعن المجنون حَتَّى يفيق ) ). أخرجه أحمد 6/100-101، والدارمي 2/171، وأبو دَاوُد (4398) ، وَالنَّسَائِيّ 6/156.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت