اللغة العربية.
ولذلك موضوع الإهتمام باللغة العربية لازم نظنه عبادة مش شئ عادي , اللغة العربية بالذات , وبعض الإخوة ب (كلمة مش مسموعة) يقرأ الآجرومية و كتاب القواعد الأساسية في النحو والصرف بتاع الثانوية العامة , يقرأ الحاجات البسيطة ديه , لا اللغة العربية أبعد من هذا بكثير , في علوم البيان , المعاني , البديع , ويقوي لغته بأن يقرأ كتب الأدب كالكامل للمبرد , والتميم للجاحظ , والأماني للقالي و غير ذلك من كتب اللغة التي تقوي الناحية البلاغية , يقرأ أشعارا ويدرس الأدب , يدرس اللغة كمادة , لو كان الأمر بيدي نصحت بإنشاء دور تماما كالدور التي نراها ويقمها أهل الخير جزاهم الله خيرا , دور تحفيظ القرآن تنتشر ولله الحمد وتعوض عن الكتاتيب فيما مضى إلى حد ما.
يبقى زي ما بنشوف في كل مكان دار كذا لتحفيظ القرآن , دار كذا لصيانة اللغة العربية , أو لحراسة اللغة العربية , فعيزين حصون للغة العربية جهاز مناعي يقاوم عملية ترويج العامية حتى بين الدعاة للأسف الشديد.
أحد الإخوة بيقول لي مرة ما فيش لك درس باللغة العامية , فأنا حضرت مرة درس ولقيتك بتقول في الأول (لاسيما عبده المصطفى) طول الدرس مافهمتش ولا كلمة قاعد أقول يعني إيه لاسيما , فبيقول لي (ما لكش درس يتفهم) ونقدر نفهمه , أنا لم أجبه ساعته لكن الجواب كان حاضر بعد ذلك - يعني أن فعلا لما بتكلم أحيانا باللغة العامية فأعتبر نفسي أرتكبت ذنبا وأستغفر الله منه)
على أي الأحوال نرجع لكلامنا الأرضية لازم أولا حفظ القرآن الكريم , لازم إتقان اللغة العربية والتميز فيها , واللغة العربية ليستفقط النحو والصرف ولكن أيضا كل علوم اللغة العربية والأدب العربي وتقوية اللسان عن طريق التعامل المباشر مع كنوز التراث العربي الفصيح , التي تقيم اللسان.
ونحن رأينا في التاريخ المعاصر رأينا بعض المحامين النصارى كنت أسمع يمكن قبل الثورى