مبتدأ و الفعل الماضي مبني للمجهول ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هي وضربا هنا فعل ونائب فاعل وضوربوا فعل و نائب فاعل ضرب فعل ماضي مبني للمجهول والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع نائب فاعل وضربن نون النسوة أن الطالبات ضربن أو المتبرجات ضربن فاعل ونائب فاعل ولو تقول النساء تعلمن صار فعل وفاعل و الله المستعان.
بسم الله و الصلاة والسلام على رسول الله قال المؤلف رحمه الله تعالى باب المبتدأ و الخبر المبتدأ هو الاسم المرفوع العاري عن العوامل اللفظية و الخبر هو الاسم المرفوع المسند إليه نحو قولك زيدا قائما و الزيدان قائمان و الزيدون قائمون وما أشبه ذلك و المبتدأ قسمان ظاهر ومضمر فالظاهر ما تقدم ذكره و المضمر هي اثنا عشر هي أنا ونحن وأنت وأنتي وأنتما وأنتم وأنتن وهو وهى وهم وهن نحن قولك أنا قائم ونحن قائمون وما أشبه ذلك والخبر قسمان مفرد وغير مفرد فالمفرد نحو قولك زيد قائم غير المفرد أربعة أشياء وهى الجار والمجرور و الظرف والفعل مع فاعله و المبتدأ مع خبرة نحو قولك زيد في الدار وزيدا عندك وزيدا قام أبوه و زيدًا جارية هداه. يقول المصنف من الأسماء المرفوعة المبتدأ و الخبر تقدم المرفوعات سبعة أصناف الفاعل و المفعول الذي لم يسمى فاعلة أو المفعول لفعل لم يسمى فاعله المبتدأ يعرفه فيقول الاسم المرفوع العاري عن العوامل اللفظية العاري يعني الخالي عن العوامل اللفظية جاء زيدًا زيدا فاعل و العامل فيه هو الفعل و الفعل عامل لفظي ضرب خالد نائب فاعل و العامل فيه ضربا وهو عامل لفظي لكن زيدا قائم زيدا هذا أسم مرفوع ما الرافع له المعروف عند النحويين أنه مرفوع عند بالابتداء زيد مبتدأ مرفوع بالابتداء الابتداء عامل لفظي ولا معنوي يقول معنوي الابتداء قالوا مبتدأ هذا هو الموجب لرفعة زيدا قائما زيدا مبتدأ مرفوع بالإبتدأ و الخبر هو الاسم المرفوع المسند إليه الضمير هنا إليه تعود إلى من إلى المبتدأ الاسم المرفوع المسند إلى المبتدأ وتجد في كلام النحويين و أهل البلاغة مسند ومسند إليه فالمسند هو الخبر و المسند إليه هو المبتدأ وهى أوسع المسند و المسند أليه حتى في الفاعل و المفعول في الفعل و الفاعل مسند إليه و الفعل مسند المبتدأ مسند إليه و الخبر مسند إلى المبتدأ مثل له زيدا قائما الزيدان قائمان الزيدون قائمون مفرد ومثني وجمع ولم يتوسع في الأمثلة يقول و المبتدأ نوعان ظاهر ومضمر مثل الأمثلة المتقدمة زيدا و الزيدان و الزيدون هذا كله أسم ظاهر ومضمر وهو أثنا عشر هو يكون ضمير ومضمر واحد وتسمى هذه الضمائر ضمائر الرفع لان عندنا ضمائر نصب وضمائر رفع وضمائر مشتركة رفعًا ونصبًا وخفضًا ضمير الرفع مثل أنا ضمائر الرفع اثنا عشر اثنان للمتكلم وخمسة