فهرس الكتاب

الصفحة 696 من 1327

وزائدة: قياسا، نحو"لزيد ضربت"ومنه قوله تعالى: (إن كنتم للرؤيا تعبرون) وسماعا، نحو"ضربت لزيد".

وأشار بقوله:"والظرفية استبن - إلى آخره"إلى معنى الباء و"في"، فذكر أنهما اشتركا في إفادة الظرفية، والسببية، فمثال الباء للظرفية قوله تعالى: (وإنكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل) أي: وفي الليل، ومثالها للسببية قوله تعالى: (فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم، وبصدهم عن سبيل الله كثيرا) ، ومثال"في"للظرفية قولك"زيد في المسجد"وهو الكثير فيها، ومثالها للسببية قوله صلى الله عليه وسلم:"دخلت امرأة النار في هرة حبستها، فلا هي أطعمتها، ولا هي تركتها تأكل من خشاش الارض"* * *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت