ولا تزاد في الايجاب، ولا يؤتى بها جارة لمعرفة، فلا تقول:"جاءني من زيد"خلافا للاخفش، وجعل منه قوله تعالى: (يغفر لكم من ذنوبكم) .
وأجاز الكوفيون زيادتها في الايجاب بشرط تنكير مجرورها، ومنه عندهم:"قد كان من مطر"أي قد كان مطر.
* * * للانتها: حتى، ولام، وإلى، * ومن وباء يفهمان بدلا يدل على انتهاء الغاية"إلى"، وحتى، واللام "، والاصل من هذه الثلاثة"إلى"فلذلك تجر الآخر وغيره، نحوه: " سرت البارحة إلى آخر الليل، أو إلى نصفه"ولا تجر"حتى"إلا ما كان آخرا أو متصلا بالآخر، كقوله"