الصفحة 52 من 339

وَأَمَّا قَوْلُهُ لِمُوسَى: إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى.

وَقَوْلُهُ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ.

وَقَالُوا كَيْفَ قَالَ: إِنَّنِي مَعَكُمَا.

وَقَالَ فِي آيَةٍ أُخْرَى: إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ فَشَكُّوا فِي الْقُرْآنِ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ http://www.taimiah.org/RamGen.asp?f=ghm00059&type=/SOUND/13 - 19 http://www.taimiah.org/Display.asp?pid=1&f=ghm00059.htm&back=on.

أَمَّا قَوْلُهُ: إِنَّا مَعَكُمْ فَهَذَا فِي مَجَازِ اللُّغَةِ، يَقُولُ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ إِنَّا سَنُجْرِي عَلَيْكَ رِزْقَكَ، إِنَّا سَنَفْعَلُ بِكَ كَذَا.

وَأَمَّا قَوْلُهُ: إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى فَهُوَ جَائِزٌ فِي اللُّغَةِ، يَقُولُ الرَّجُلُ الْوَاحِدُ لِلرَّجُلِ سَأُجْرِي عَلَيْكَ رِزْقَكَ، أَوْ سَأَفْعَلُ بِكَ خَيْرًا http://www.taimiah.org/RamGen.asp?f=ghm00060&type=/SOUND/13 - 19 http://www.taimiah.org/Display.asp?pid=1&f=ghm00060.htm&back=on.

قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ -رَحِمَهُ اللَّهُ-: وَكَذَلِكَ الْجَهْمُ وَشِيعَتُهُ دَعَوُا النَّاسَ إِلَى الْمُتَشَابِهِ مِنَ الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا بِكَلَامِهِمْ بَشَرًا كَثِيرًا، فَكَانَ مِمَّا بَلَغَنَا مِنْ أَمْرِ الْجَهْمِ -عَدُوِّ اللَّهِ- أَنَّهُ كَانَ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ، مِنْ أَهْلِ تِرْمِذَ، وَكَانَ صَاحِبَ خُصُومَاتٍ وَكَلَامٍ، وَكَانَ أَكْثَرُ كَلَامِهِ فِي اللَّهِ تَعَالَى http://www.taimiah.org/RamGen.asp?f=ghm00061&type=/SOUND/13 - 19 http://www.taimiah.org/Display.asp?pid=1&f=ghm00061.htm&back=on فَلَقِيَ أُنَاسًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ يُقَالُ لَهُمْ السَّمْنِيَّةُ فَعَرَفُوا الْجَهْمَ فَقَالُوا لَهُ نُكَلِّمُكَ، فَإِنْ ظَهَرَتْ حُجَّتُنَا عَلَيْكَ دَخَلْتَ فِي دِينِنَا، وَإِنْ ظَهَرَتْ حُجَّتُكَ عَلَيْنَا دَخَلْنَا فِي دِينِكَ.

فَكَانَ مِمَّا كَلَّمُوا بِهِ الْجَهْمَ أَنْ قَالُوا لَهُ"أَلَسْتَ تَزْعُمُ أَنَّ لَكَ إِلَهًا?."

قَالَ الْجَهْمُ: نَعَمْ.

فَقَالُوا لَهُ فَهَلْ رَأَيْتَ إِلَهَكَ?!.

قَالَ: لَا.

قَالُوا فَهَلْ سَمِعْتَ كَلَامَهُ?.

قَالَ: لَا.

قَالُوا فَشَمَمْتَ لَهُ رَائِحَةً?.

قَالَ: لَا.

قَالُوا فَوَجَدْتَ لَهُ حِسًّا?.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت