الصفحة 50 من 339

وَأَمَّا قَوْلُهُ: ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ لِأَنَّ فِي الدُّنْيَا أَرْبَابَ بَاطِلٍ فَهَذَا مَا شَكَّتْ فِيهِ الزَّنَادِقَةُ http://www.taimiah.org/RamGen.asp?f=ghm00048&type=/SOUND/13 - 19 http://www.taimiah.org/Display.asp?pid=1&f=ghm00048.htm&back=on.

وَأَمَّا قَوْلُهُ: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ.

وَقَالَ فِي آيَةٍ أُخْرَى: وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا فَقَالُوا كَيْفَ يَكُونُ هَذَا مِنَ الْكَلَامِ الْمُحْكَمِ? http://www.taimiah.org/RamGen.asp?f=ghm00049&type=/SOUND/13 - 19 http://www.taimiah.org/Display.asp?pid=1&f=ghm00049.htm&back=on.

أَمَّا قَوْلُهُ: وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا يَعْنِي: الْعَادِلُونَ بِاللَّهِ، الَّذِينَ يَجْعَلُونَ اللَّهَ عَدْلًا مِنْ خَلِيقَتِهِ، فَعَبَدُوهُ مَعَ اللَّهِ.

وَأَمَّا قَوْلُهُ: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ يَقُولُ اعْدِلُوا فِيمَا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ النَّاسِ، إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يَعْدِلُونَ.

وَقَالَ فِي آيَةٍ أُخْرَى: أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ يَعْنِي يُشْرِكُونَ فَهَذَا مَا شَكَّتْ فِيهِ الزَّنَادِقَةُ http://www.taimiah.org/RamGen.asp?f=ghm00050&type=/SOUND/13 - 19 http://www.taimiah.org/Display.asp?pid=1&f=ghm00050.htm&back=on.

وَأَمَّا قَوْلُهُ: وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ.

وَقَالَ فِي آيَةٍ أُخْرَى: وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا مَا لَكُمْ مِنْ وَلَايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُوا وَكَأَنَّ هَذَا عِنْدَ مَنْ لَا يَعْرِفُ مَعْنَاهُ يَنْقُضُ بَعْضُهُ بَعْضًا http://www.taimiah.org/RamGen.asp?f=ghm00051&type=/SOUND/13 - 19 http://www.taimiah.org/Display.asp?pid=1&f=ghm00051.htm&back=on.

أَمَّا قَوْلُهُ: وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا مَا لَكُمْ مِنْ وَلَايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُوا يَعْنِي: مِنَ الْمِيرَاثِ، وَذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ -عَزَّ وَجَلَّ- حَكَمَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ لَمَّا هَاجَرُوا إِلَى الْمَدِينَةِ أَنْ لَا يَتَوَارَثُوا إِلَّا بِالْهِجْرَةِ، فَإِنْ مَاتَ رَجُلٌ بِمَكَّةَ لَهُ وَلِيٌّ مُهَاجِرٌ مَعَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَانَ يَرِثُهُ الْمُهَاجِرُ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا مَا لَكُمْ مِنْ وَلَايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُوا فَلَمَّا كَثُرَ الْمُهَاجِرُونَ رَدَّ اللَّهُ ذَلِكَ الْمِيرَاثَ عَلَى الْأَوْلِيَاءِ، هَاجَرُوا أَوْ لَمْ يُهَاجِرُوا، وَذَلِكَ قَوْلُهُ: وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ.

وَأَمَّا قَوْلُهُ: وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَعْنِي: فِي الدِّينِ، وَالْمُؤْمِنُ يَتَوَلَّى الْمُؤْمِنَ فِي دِينِهِ فَهَذَا تَفْسِيرُ مَا شَكَّتْ فِيهِ الزَّنَادِقَةُ http://www.taimiah.org/RamGen.asp?f=ghm00052&type=/SOUND/13 - 19 http://www.taimiah.org/Display.asp?pid=1&f=ghm00052.htm&back=on.

وَأَمَّا قَوْلُهُ لِإِبْلِيسَ: إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ.

وَقَالَ مُوسَى حِينَ قَتَلَ النَّفْسَ: هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ.

فَشَكُّوا فِي الْقُرْآنِ، وَزَعَمُوا أَنَّهُ مُتَنَاقِضٌ http://www.taimiah.org/RamGen.asp?f=ghm00053&type=/SOUND/13 - 19 http://www.taimiah.org/Display.asp?pid=1&f=ghm00053.htm&back=on.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت