لا يشكّ عاقل أنه لا يُمكن إجراء مُقارنة بين الرِّق في الإسلام والأسْر في ظل الولايات المتحدّة!
ولا يشك عاقل أن الرِّق في الإسلام أرحم ألف مرّة من يوم واحد في جوانتانامو!
كما أُذكِّر الدكتور بما يُسمى"تجارة الرقيق الأبيض"وهذا ليس في دول العالم الثالث كما يُسمونها بل في دول الحضارة المادية.
فتحت عنوان:"مليار دولار أرباح التجارة في الرقيق الأبيض بـ'إسرائيل'"جاء ما يلي:
أفاد تقرير لموقع 'نيوز إسرائيل' العبري على شبكة الإنترنت اليوم الأربعاء أن حجم الأرباح الناجمة عن تجارة الرقيق الأبيض في 'إسرائيل' وصلت لمليار دولار سنويًا. وقال الموقع: إن التجارة في الرقيق الأبيض تحوّلت لصناعة في 'إسرائيل'. اهـ.
وتحت عنوان:"عائدات تجارة الرقيق الأبيض في البلقان"جاء ما يلي:
في دراسة صدرت عن منظمة اليونيسيف التابعة للأمم المتحدة عن التجارة الدولية غير المشروعة بالنساء والأطفال خاصة في أوروبا!
وتقدر عائدات تجارة الرقيق الأبيض عبر منطقة البلقان من 9 ـ 12 مليار دولار سنويًا.
وصدر عن منظمة الهجرة العالمية عام 1997 أن نحو 175 ألف امرأة تم الاتجار بهن عبر البلقان استقدمن من آسيا الوسطى إلى دول الاتحاد الأوروبي.
فأي شروط يُريد الدكتور أن يُلتَزم بها، وأبناؤنا في رق الأسْر؟!
ونساؤنا تُباع في البلقان إذ كان يتاجِر بها تجار الحروب؟!