الصفحة 87 من 95

( أوصيكم بالصلاة والزكاة وما ملكت أيمانكم ) إذًا بلّغ ما كان يريد صلوات الله وسلامه عليه .. (1)

ولنا أن نسأل هل كان علي حاضرًا رضي الله عنه في هذه الحادثة .. قطعًا نعم عند الجميع عندنا وعند الشيعة هو حاضر , إذًا لما لم يكتب لما لم يذهب ويأتي بالدواة والقلم ويكتب مع من كان علي مع الذين منعوا أو مع الذين لم يمنعوا ؟! ..

هذا الموقف من النبي صلى الله عليه وسلم لما قال: ( قوموا عني ) أمرهم أن يقوموا عنه صلوات الله وسلامه عليه .. لماذا قال قوموا عني ؟ .. لأنه صار صياح هذا يقول قرب وهذا يقول لا تقرب والنبي صلى الله عليه وسلم في وادي وهم في وادٍ آخر , ولذلك أمرهم بالخروج صلوات الله وسلامه عليه .

(1) ورد في صحيح مسلم كتاب الوصية , باب ترك الوصية لمن ليس له شيء يوصي فيه حديث رقم 20 ما يلي: 1637 حدثنا سعيد بن منصور وقتيبة بن سعيد وأبو بكر بن أبي شيبة واللفظ لسعيد قالوا حدثنا سفيان عن سليمان الأحول عن سعيد بن جبير قال: قال بن عباس يوم الخميس وما يوم الخميس ثم بكى حتى بل دمعه الحصى , فقلت: يا بن عباس وما يوم الخميس ؟ قال: اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه فقال: ( ائتوني أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعدي ) فتنازعوا وما ينبغي عند نبي تنازع وقالوا: ما شأنه أهجر استفهموه ‍ , قال: ( دعوني فالذي أنا فيه خير أوصيكم بثلاث أخرجوا المشركين من جزيرة العرب وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم ) , قال: وسكت عن الثالثة أو قالها فأنسيتها . وكذلك في البخاري كتاب الجهاد والسير , باب هل يستشفع إلى أهل الذمة رقم 3053 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت