الصفحة 67 من 69

-بغي الطائفتين لا ينفي إيمانهما

-بيان أن عليًّا رضي الله عنه أفضل الصحابة بعد الثلاثة الراشدين

-الصحابة يتفاضلون بأسبقيتهم للإسلام

-أهل السنة أولى بعلي من غيرهم

-قولٌ للإمام أحمد حول خلافة الإمام عليّ

-الإمام عليّ خليفة راشد مهدي ولا شك في ذلك

-حول قول النبي صلّى الله عليه وسلّم لعمار: "تقتلك الفئة الباغية"

-لم يكن الإمام عليّ متمكنًا من الإمساك بقتَلةِ عثمان

-كذلك معاوية لم يكن متمكنًا من قَتَلةِ عثمان

امتناع معاوية عن الطاعة للإمام عليّ هو سبب القتال

-كانت مبايعة عليّ أصلح في الدين وأطوع لله ورسوله

-فضل التزام الجماعة

-عليٌّ وأصحابه كانوا أدنى الطائفتين إلى الحق من السنة

-ذكر الاختلاف في رواية حديث "عمار تقتلك الفئة الباغية"

-ظروف هذا الحديث

-الحديث ثابت عند أهل النقل

-هل هذا دليل على بغي معاوية وأصحابه؟

-قتال الفئة الباغية

-حكم وليّ الأمر فيما يكون مخيرًا فيه

كُتَّاب الوحي للنبي صلّى الله عليه وسلّم

-ثبوت كتابة معاوية للنبي صلّى الله عليه وسلّم

إسلام معاوية عام الفتح

-لم يُعرف عن معاوية أذى للنبي صلّى الله عليه وسلّم قبل الإسلام

-حسن إسلام معاوية

-شعر منحول على معاوية

-معاوية أسلم عام الفتح

-أخوه يزيد أفضل منه

-الإسلام يجبُّ ما قبله

حسن إسلام معاوية

معاوية لم يكفر أو يرتد بعد إيمانه

حول حديث مكذوب يسيء لمعاوية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت