رواه أحمد في"مسنده" [1] .
بَعَثَه أبو بكر لقتال المرتدين
8 -هشام بن عروة: عن أبيه قال: كان في بني سليم ردَّة، فبعث أبو بكر إليهم خالد بن الوليد فجمع رجالًا منهم في الحظائر، ثم أحرقهم، فقال عمر لأبي بكر: أتدع رجلًا يعذِّب بعذاب الله؟ قال: والله لا أشِيمُ سيفًا سلَّه الله على عدوه، ثم أمره، فمضى إلى مسيلمة [2] .
9 -ضَمرة بن ربيعة: أخبرني السَّيباني، عن أبي العَجماء، وإنما هو أبو العَجفاء السلمي، قال: قيل لعمر: لو عهدت يا أمير المؤمنين، قال: لو أدركت أبا عبيدة ثم ولَّيتُه ثم قدمت على ربي، فقال لي: لم استخلفته؟ لقلت: سمعت عبدك وخليلك يقول:"لكل أمة أمين، وإن أمين هذه الأمة أبو عبيدة"ولو أدركت خالد بن الوليد ثم وليته فقدمت على ربي لقلتُ: سمعت عبدك وخليلك يقول:"خالد سيف من سيوف الله سلّه الله على المشركين" [3] .
10 -أحمد في"المسند": حدثنا حسين الجعفي، عن زائدة عن عبد الملك بن عُمير، قال: استعمل عمر أبا عبيدة على الشام وعزل خالدًا، فقال أبو عبيدة: سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول:"خالدٌ سيف من سيوف الله، نعم فتى العشيرة" [4] .
خالد سيف من سيوف الله وإنقاذه الجيش في مؤتة [5]
(1) مسند أحمد (1: 8) ، ومستدرك الحاكم (3: 298) ، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (9: 348) ، وقال: رواه أحمد والطبراني بنحوه ورجالهما ثقات"."
(2) طبقات ابن سعد (7: 120) .
(3) سير أعلام النبلاء (1: 372) .
(4) أخرجه الإمام أحمد في"مسنده" (4: 90) ، ورجال إسناده ثقات.
(5) مسند أحمد (4: 90) ، وذكره الهيثمي في"مجمع الزوائد" (9: 348-349) ، وقال:"رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح؛ إلا أن عبد الملك بن عمير لم يدرك أبا عبيدة".