تخرجهم من جامعة أم القرى أو الجامعة الإسلامية، فإذا لم ينسب أحد لهم أو لتلك الجامعات فهو لا ينتمي للعلم الشرعي أصلًا" [1] فاذا فرضنا ذلك، اليس شيخ جامع عبد السلام قبلكم بكثير في الجامعة ... اليس د. حسن تكر قبلكم في الكلية انسيتم انكم كنتم في الكلية عام 1989م .... يبدوا ان القوم قد نسوا انفسهم ... ثم اذا كنتم من المعجبين والمتكبرين بهذه الالقاب لماذ لم تواصلوا الدراسة حتى تصبحوا دكاترة ... حسب علمي ليس عندكم حتى المجستير ثم تتكبرون على عباد الله رحم الله امرئا عرف قدر نفسه!!!!."
اليس كل هؤلاء العلماء موجودون ولا يتكبرون على الناس ويأيدون الامة في حربها ضد الغزاة ... فلماذا تتكبرون على الامة .. ام ان المخابرات قد غرتكم وغسلت ادمغتكم حتى لم تعودوا ترون في الارض الا انفسكم .... رفقا بالقوارير!!!!!.
وفي محاضرة لأمل في نيروبي في مايو 2009م يكيل جملا من التهم نقلا من شيخه شبيلي وفى أثناء المحاضرة يذكر قصة ويقول انه ناقش احدهم يعرض على المجاهدين ثم يقول سألته هل هذه انت اجتهدت فيها ام هناك شيخا اجتهد لك، ثم يقول: فقال لي هناك شيخااجتهد لي -حسب نقله-، ثم سألته ان يذكر لي ذلك الشيخ الذي اجتهد لك حتى اناقشه، ثم يقول: قال انه ليس مهما ان يذكر له.
على افتراض صحت هذه القصة بحذافيرها-رغم ان القوم معروفون بالكذب والتدليس على عباد الله [2] - فنقول رغم اختلاف العلماء في اغلاق باب الاجتهاد الى اقوال كثير، حيث قال بعض العلماء:"وأما من قال ليس لأحد أن يختار بعد أبي حنيفة وأبي يوسف وزفر بن الهذيل العنبري ومحمد بن الحسن مولى بني شيبان والحسن بن زياد اللؤلؤي"
وقول بكر بن العلاء ليس لأحد أن يختار بعد التابعين من التاريخ
وقول القائل ليس لأحد أن يختار بعد الأوزاعي وسفيان الثوري ووكيع بن الجراح الكلابي وعبد الله بن المبارك مولى بني حنظلة فأقوال في غاية الفساد" [3] ويقولون:"ذهب الحنابلة إلى أنه لا يجوز خلو الزمان عن مجتهد مطلق أو مقيد لقوله صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق حتى يأتي أمر الله
قالوا ولأن الاجتهاد فرض كفاية فيستلزم انتفاؤه اتفاق المسلمين على الباطل اختيار ابن دقيق العيد [4] "."قال الشوكاني فإن هذه المقالة بخصوصها أعني انسداد باب الإجتهاد لو لم يحدث من مفاسد التقليد إلا هي لكان فيها كفاية ونهاية فإنها حادثة
(1) فى مقال بعنوان: الحملة العالمية؛ زيف وخداع وشعارات كاذبة
(2) من ذلك ان شبيلي وأمل نسبوا لشيخ الاسلام ابن تيمية اشتراط المصلحة لجهاد الدفع وهذا محض كذب وافتراء وسوف ننقله ان شاء في مقالة اخرى نسأل الله ان ييسرها والتى سوف نلقي الضوء على استسلام الجبهة الإسلامية لتحرير الصومال الغربي ونناقش القضية بكل ابعادها وفتوى أمل وشبيلي المحللة للكفر رغم انهم يعترفون ان الامر كفر وردة.
(3) الاحكام لابن حزم 4/ 604.
(4) تفسير الاجتهاد صفحة 30.