عام 2001م بقصف جوي عن طريق أحد المنافقين الأفغان الذي وضع شريحة إلكترونية أمام البيت الذي كان متواجدًا فيه! واستشهد (نجسبه كذلك) ولم يتأثر التنظيم بمقتله وبغيابه! رغم أنه كان أحد مؤسسي تنظيم القاعدة والقائد العسكري العام بعد الشيخ أبي عبيدة البنشيري! وهناك قادة كثر لم يتأثر بهم التنظيم فكلما قتل قائد أخذ الراية قادة! [1] "."
والشيخ ابو عبيدة البنشيري له تاريخ حافل بالانجازات رواه من كان معه ونأسف ان لا يعرفه المسلمون رجلا مثل ابي عبيدة البنشيري. يقول احد اللذين عايشوه: الجميع كان يرغب في مجالسته والنهل من علومه فإن اتيته في العلوم الشرعية وجدته بحرا وإن عرجت على العلوم العسكرية وجدته علما وإن اتييته لطلب المشورة والنصيحة لن تجد صدوقا مثله ومثل صواب رأيه ..
كان ابو عبد الله (اسامة) لايجلس مجلسا الا وطلب ابو عبيدة وإن غاب ذكر ابو عبيدة بالخير وإن اراد مشورة أهتم براي ابو عبيدة ..
اما قصة غرقه فكانت كالتالي: في شهر ذو القعدة من عام 1416هـ كان يريد أن يقطع بالباخرة خليج عريض المساحة في تنزانيا على بحيرة فكتوريا وقدر الله ركوب أعداد كبيرة في نفس القارب يفوق العدد المسموح به وكان هذا الامر بعد صلاة الفجر وفى وسط البحيرة ومع شدة التيارات المائية وكثرة اعداد الراكبين مالت السفينة وغرق من في داخلها ولم ينجوا الا القليل ..
وكان احد اصهاره معه ونجا .. واستمرت جهود انتشال جثث المغرقين ولكن ابو عبيدة قدر الله أن لايكون
(1) التعليق على خبر استشهاد أبي خباب المصري ورفاقه بقلم د. هاني السباعي