"بعض الأنشطة الأخرى يمكن أن تقوم بها المنظمات الأهلية والجامعات ومؤسسات أخرى". مثل جماعة الاعتصام وجماعة الاصلاح والهدف من ذلك هو.
"الهدف من ذلك ليس إخفاء الدور الذي تقوم به الولايات المتحدة في هذه الأنشطة، بل الهدف هو جذب قطاع كبير من المجتمعات الشرق أوسطية إلى قطاع كبير من المجتمعات الغربية".
فالهدف ليس ان يروج هؤلاء للامريكان فهذا ليس مطلوبا الآن وانما يكفي ان يشوهوا سمعة الخصم وهم المجاهدون، بل ويحق لهم ان يلعنوا الامريكان كما تفعل الشيعة، ولأسف فان أمل وشبيلي لم يأخذوا الرخصة الأخيرة ولذلك لن تراهم وهم يلعنون الامريكان، بل يتبرأون من عقيدة الولاء والبراء كما أسلفنا.
ومن الطرائف في هذا الأمر ان احد مرجئة العصر وهو المدعو احمد الامام طلب مباهلة المجاهدين ولما سألنا لماذا قال: قلتم بأني اتقاضى أموالا من بوش، وانا قلت في حينها: نحن نعرف ان منزلتك لدى بوش لم تصل الى هذا الحد، لكن الست تتقاضى الأموال من مرتد شريف فاين جاء هذا المال!!!. ويقول جون بي آلترمان ( Jon B. Alterman) فى هذا الأمر:"إننا نريد أن نروِّج للفكر التحرري بين جماهير العالم العربي الموجودة في القاهرة وبغداد وبيروت، وليس في واشنطن ولندن وباريس؛ لذلك يجب أن يأتي الدعم المقدم إليهم من حكومات تلك الدول وليس من الحكومات الغربية. وإذا نسينا ذلك فعندئذ لن نكون قد أسأنا لأنفسنا فقط، بل سنكون قد أسأنا في حقهم أيضا".
وهذا هو الأمر الثاني وسوف أترك الإجابة للقارئ ليحكم بنفسه، ان كان الأمر مجرد مصادفة او اذا كان الأمر مخططا له.
3.قضية الصومال الغربي، واستسلام الجبهة، وهي من الامور التي تبين مدى تورط أمل وشبيلي وعلماء الإعتصام في دهاليز المخابرات، ولا أظن انهم يقدمون كل هذه