0 كلما انخفضت درجة التفاوت بين الذات و الذات المثالية .. أو بين الطموحات والإنجازات .. كانت درجة السعادة أكبر
0 كما أن السعداء لديهم علاقات طيبة مع الآخرين .. هم أيضا أقدر على التعامل في مجال العمل .. بالمقارنة بالتعساء .. فقد كان للعمل معنى بالنسبة لهم ..وشعروا أنهم يستطيعون تحقيق أهدافهم فيه .. وقد وجدوه مرضيا جدا
0 أقوى ما يكون الشعور الذاتي بالرضا عن الحياة .. لدى الأشخاص الذين تضمنت مشروعات عملهم أهدافا قصيرة المدى وممتعة وقابلة للتحقيق ..أو التي تنجز بالتعاون مع الآخرين
0 ينظر الأشخاص السعداء نظرة ايجابية للوقت .. إذ الوقت عندهم مليء بالأعمال وفق خطة معينة .. وهم دقيقون وأكفاء .. ومن ثم يبدوا المستقبل مشرقا في نظرهم .. أما بالنسبة للأشخاص التعساء .. فالوقت غير مليء.. والأحداث غير متواصلة ..والوقت مفتوح دون التزام .. ويعمدون إلى تأجيل الأشياء .. وهم عادة اقل كفاءة .. ويتصفون بالقلق والتوجس على المستقبل
0 المهارات الاجتماعية .. والكفاءة في التعامل الاجتماعي ..مصدر هام آخر من مصادر السعادة .. ومن المرجح بالنسبة لمن هم أكثر فاعلية في هذا المجال.. أن يكون لهم عدد اكبر من الأصدقاء .. و أكثر كفاءة في مجال اعمل .. خصوصا الأعمال التي تتطلب التعامل مع الآخرين .. وهم أكثر استمتاعا بوقت الفراغ .. حيث أن لديهم القدرة على التعاون.. والتواصل.. بسهولة مع الآخرين
0 ومن المؤكد أيضا.. أن انخفاض الكفاءة الاجتماعية .. يهيىء الناس للمرور بأحداث حياة سلبية .. خصوصا فيما يتعلق بالعمل .. والمستوى المادي للمعيشة .. وهذا بدوره يؤدى إلى الشقاء و التعاسة .. مما يؤدى إلى انخفاض الكفاءة الشخصية